خبر محزن جدا ....أحبت زوج أبنتها وكانت النتيجة صادمة حقا لن تصدق مدا وقع لها ..... نتيجة حزينة جدا

خبر محزن جدا ....أحبت زوج أبنتها وكانت النتيجة صادمة حقا لن تصدق مدا وقع لها ..... نتيجة حزينة جدا 
كنت أقوم يوما بزيارة أحد الأصدقاء المرضي بالمستشفي وبعد انتهائي من الزيارة التقيت بصديق الطبيب الذي لم التقيه منذ فترة طويلة وقد لاحظت اهتمامه بفتاة شاردة فاقدة للغدراك بصورة تدعو للشفقة و قد كان صديقي يباشر علاجها بكل الأسي والحزن . وعندما لاحظت انشغاله فاستأذنت للغنراف ولكنه طلب مني انتظاره بمكتبه وبالفعل ذهبت لمكتبه وعندما التقيته مجددا شعرت بالرغبة في معرفة قصة تلك الشاردة ولماذا يشعر نحوها بتلك الشفقة . فبعد تردد لفترة قصيرة بدا يقص ما يعرفه عن هذه الفتاة واخبرني انها كانت تعيش في سعادة مع زوجها ولديهما العديد من الأطفال ، وكانت تعمل مدرسة بأحد المدارس وعندما زادت اعباء المنزل عليها طلبت من زوجها غحضار خادمة لمساعدتها في الاعمال المنزلية وبالفعل جاءت الخادمة وبدات في متابعة الاطفال والجلوس معهم إلي جانب القيام ببعض الاعمال المنزلية وكانت الزوجة تتصل بالمنزل من وقت لآخر للإطمئنان علي أطفالها وظلت الحياة تسير بهم هادئة ولكنها ذات يوم اتصلت بالمنزل كعادتها للإطمئنان عل حال الأطفال ولكن استمر رنين الهاتف فترة طويلة دون ان يجيبها احد وقد تكرر ذلك أيام عديدة فسألت الخادمة عن سبب امتناعها عن الرد عن الهاتف ؟ فخبرتها الخادمة انه أثناء وجودها بالخارج ياتي الزوج غلي المنزل ويدخلهم إلي أحد الغرف ويغلق عليهم الباب بالمفتاح ، ولا يسمح لهم بالخروج سوي قبل عودتك بساعة فقط وتحيرت الزوجة من كلام الخادمة ولعبت بها الظنون وبعد دقائق من التفكير طلبت من الخادمة الاحتفاظ بهاتفها معها وعندما يقوم الزوج بذلك تتصل بها بسرعة في العمل . وبالفعل عندما عاد الزوج من عمله وقام بإدخال الخادمة والأطفال إلي الحجرة اتصلت الخادمة بالزوجة التي جاءت بسرعة لمعرفة السر وراء ذلك ، وكانت الكارثة عندما بحثت في كل أرجاء المنزل فلم تجده وبقيت غرفة النوم وعندما فتحتها وجدت زوجها يمارس الرزيلة مع امها المقيمة معها بنفس المنزل 
خبر محزن جدا ....أحبت زوج أبنتها وكانت النتيجة صادمة حقا لن تصدق مدا وقع لها ..... نتيجة حزينة جدا

خبر محزن جدا ....أحبت زوج أبنتها وكانت النتيجة صادمة حقا لن تصدق مدا وقع لها ..... نتيجة حزينة جدا 
كنت أقوم يوما بزيارة أحد الأصدقاء المرضي بالمستشفي وبعد انتهائي من الزيارة التقيت بصديق الطبيب الذي لم التقيه منذ فترة طويلة وقد لاحظت اهتمامه بفتاة شاردة فاقدة للغدراك بصورة تدعو للشفقة و قد كان صديقي يباشر علاجها بكل الأسي والحزن . وعندما لاحظت انشغاله فاستأذنت للغنراف ولكنه طلب مني انتظاره بمكتبه وبالفعل ذهبت لمكتبه وعندما التقيته مجددا شعرت بالرغبة في معرفة قصة تلك الشاردة ولماذا يشعر نحوها بتلك الشفقة . فبعد تردد لفترة قصيرة بدا يقص ما يعرفه عن هذه الفتاة واخبرني انها كانت تعيش في سعادة مع زوجها ولديهما العديد من الأطفال ، وكانت تعمل مدرسة بأحد المدارس وعندما زادت اعباء المنزل عليها طلبت من زوجها غحضار خادمة لمساعدتها في الاعمال المنزلية وبالفعل جاءت الخادمة وبدات في متابعة الاطفال والجلوس معهم إلي جانب القيام ببعض الاعمال المنزلية وكانت الزوجة تتصل بالمنزل من وقت لآخر للإطمئنان علي أطفالها وظلت الحياة تسير بهم هادئة ولكنها ذات يوم اتصلت بالمنزل كعادتها للإطمئنان عل حال الأطفال ولكن استمر رنين الهاتف فترة طويلة دون ان يجيبها احد وقد تكرر ذلك أيام عديدة فسألت الخادمة عن سبب امتناعها عن الرد عن الهاتف ؟ فخبرتها الخادمة انه أثناء وجودها بالخارج ياتي الزوج غلي المنزل ويدخلهم إلي أحد الغرف ويغلق عليهم الباب بالمفتاح ، ولا يسمح لهم بالخروج سوي قبل عودتك بساعة فقط وتحيرت الزوجة من كلام الخادمة ولعبت بها الظنون وبعد دقائق من التفكير طلبت من الخادمة الاحتفاظ بهاتفها معها وعندما يقوم الزوج بذلك تتصل بها بسرعة في العمل . وبالفعل عندما عاد الزوج من عمله وقام بإدخال الخادمة والأطفال إلي الحجرة اتصلت الخادمة بالزوجة التي جاءت بسرعة لمعرفة السر وراء ذلك ، وكانت الكارثة عندما بحثت في كل أرجاء المنزل فلم تجده وبقيت غرفة النوم وعندما فتحتها وجدت زوجها يمارس الرزيلة مع امها المقيمة معها بنفس المنزل 
خبر محزن جدا ....أحبت زوج أبنتها وكانت النتيجة صادمة حقا لن تصدق مدا وقع لها ..... نتيجة حزينة جدا